Translate

miércoles, 18 de diciembre de 2013

مجلس الشراكة بين المغرب والإتحاد الأوروبي يصادق على برنامج عمل لتفعيل الوضع المتقدم بين المغرب والاتحاد الأوربي للفترة 2013-2017



 

صادق مجلس الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، في دورته الحادية عشر، المنعقدة يوم 16 دجنبر2013 ببروكسيل، و الذي ترأسه كل من وزير الشؤون الخارجية و التعاون، السيد صلاح الدين مزوار و نظيره الليتواني السيد ليناس لينكيفيسيوس، والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسيع السيد ستيفان فول، على برنامج عمل جديد، لتفعيل الوضع المتقدم بين المغرب والاتحاد الأوروبي، الذي يحدد أهداف و أولويات الشراكة المتميزة بين المغرب و الإتحاد الأوربي، خلال فترة 2013-2017. 

وانتهى اجتماع مجلس الشراكة إلى إعلان مشترك بين الطرفين، يدعم فيه مجلس الشراكة الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب منذ سنوات، ويؤكد من خلاله على الدينامية التي شهدتها العلاقات الثنائية الإيجابية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، في السنوات الأخيرة.

وجاء أيضا في البلاغ المشترك بين المغرب ومجلس الشراكة، أن الاتحاد الأوروبي يعتبر المغرب شريكا أساسيا بالمنطقة، مبرزا أن اجتماع مجلس الشراكة أكد على أهمية ما تم تسجيله من إنجازات متقدمة منذ دورة ابريل 2012، بما في ذلك مسلسل الإصلاحات بالمغرب، كما أبدى  الاتحاد الأوروبي استعداده التام لمواكبة هذه الإصلاحات من خلال مخطط عمل 2014-2017، ضمن إطار سياسة الجوار الأوروبي.

وأعلن الاتحاد الأوروبي استعداده لتوقيع اتفاقية مع المغرب حول تسهيل الحصول على تأشيرة شينغن في بداية السنة المقبلة، معربا عن تثمينه لتجديد اتفاقية الصيد البحري وتقدم المفاوضات بين الطرفين بشأن إقامة منطقة التبادل الحر.

كما تناول الحوار السياسي بين الطرفين، التطرق إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الاندماج الجهوي على مستوى اتحاد المغرب العربي والحوار الأورو-عربي والحوار الأورو-أفريقي تحت إشراف المغرب، مثمنا الدور الذي تلعبه بلادنا اليوم من اجل استقرار منطقة الساحل وليبيا ضمن مقاربة اقتصادية تنموية وأمنية شاملة.

ويعد هذا المخطط خارطة طريق في اتجاه التوصل إلى شراكة أكثر تقدما بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وإطارا أوسع لتعزيز العلاقات الثنائية، بغية تحقيق مستوى أعلى من الاندماج الاقتصادي وتعميق التعاون السياسي.

و يشكل مخطط العمل الجديد، من وجهة النظر هذه، مرحلة هامة في المسلسل المستمر لتعزيز العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، الذي سيتم في إطاره تعبئة جميع دعائم وآليات وأدوات الوضع المتقدم.

وسيتيح هذا المخطط، بشكل عملي، تشجيع وضع وتنفيذ السياسات والتدابير الرامية إلى تعزيز وتوطيد دولة الحق والديمقراطية وحقوق الإنسان والنمو الاقتصادي والتشغيل والتماسك الاجتماعي والتقليص من الفقر وحماية البيئة، بما يسهم في تحقيق الهدف طويل الأمد للتنمية المستدامة المنشودة.

وأكد السيد صلاح الدين مزوار خلال الندوة التي أعقبت اجتماع مجلس الشراكة، أن علاقات التعاون الوطيدة بين المغرب و الاتحاد الأوروبي،  التي تمخض عنها الوضع المتقدم للمغرب، تعد اختيارا إراديا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والشعب المغربي بكافة مكوناته، عبر الانضمام إلى قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين، كما يعد اختيارا يؤكد انفتاح الاقتصاد المغربي الليبرالي الذي يشجع حرية المبادرة.

واعتبر السيد مزوار أن "قضايا أساسية من قبيل حركية أو تسهيل منح تأشيرات الولوج إلى الفضاء الأوروبي ستساهم أيضا في الدفع أكثر بالتقارب بين المغرب والاتحاد الأوروبي"، مشيرا إلى أن كل أشكال التقدم هذه تسهم في تطوير مسلسل الشراكة وتعزيزه.

وشدد وزير الشؤون الخارجية كذلك على أن المغرب انخرط في مسلسل الإصلاحات الكبرى منذ سنوات، واستوعب مختلف التحولات التي يعرفها العالم والمنطقة و يعد نموذجا للاستقرار بالمنطقة في وقت تشهد فيه دول أخرى أوضاعا غير مستقرة.

وأوضح السيد مزوار  أن "حصيلة التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي اعتبرت إيجابية، لأن سنة 2013 تميزت بإبرام اتفاقات مهمة وشراكات في مختلف المجالات". ومن ضمن أشكال التقدم الواضح المسجل هذه السنة، أشار الوزير بالخصوص إلى مسألة التطابق القانوني، الذي يهم التقارب بين الطرفين، والذي من شأنه أن يفتح آفاقا أساسية.

وأضاف أن المظهر الأساسي الآخر لتعزيز العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي يهم اتفاق التبادل الحر الشامل والمعمق الذي سيشمل، بعد استكمال المفاوضات، جوانب مهمة مرتبطة بقطاع الخدمات مثلا أو بمسألة أصل المنتجات التي ستتيح للمملكة تطوير حضورها بشكل أكبر في السوق الأوروبية.

وبالنسبة للوزير، فإن أشكال التقدم هذه تكتسي أهمية أكبر حين تأتي في سياق دولي يتسم بالاضطرابات، يظل فيه المغرب البلد الأكثر استقرارا والأكثر جدية. وقال إن "هذه المؤهلات تشجع شركاءنا الأوروبيين على أن يضعوا ثقتهم أكبر فينا، ويواكبونا في دينامية الإصلاحات ويدعمون جهودنا على الصعيدين السوسيو-اقتصادي والتنمية البشرية".

منقول عن موقع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون للمملكة المغربية 
انقر هنا لاطلاع على الخبر  

martes, 17 de diciembre de 2013

الوحدة الأوروبية وقضية الهجرة 1








تحظى قضية الهجرة غير الشرعية الى البلدان الأوروبية باهتمام بالغ, وذلك بعد التغيرات التي طرأت في البلدان العربية خصوصا في شمال افريقيا نتيجة الثورات العربية (الربيع العربي), حيث أدت الى عدم  الاستقرار السياسي, تدهور الوضع الاقتصادي و يتمثل فانتشار الفقر و زيادة البطالة خصوصا في صفوف الشباب و غياب الأمل في المستقبل دفع هؤلاء الى اختيار وجهة اخرى وهي أوروبا مستغلة ضعف الرقابة الوطنية على الحدود و عدم التنسيق بين مختلف البلدان الأوروبية فيما بينها لحد من الهجرة وذلك بعد الأزمة المالية التي عصفة بها.  
أدت  تزايد عدد كبير من المهاجرين البلدان العالم الثالث الى الاتحاد الأوروبي كثيرا من الجدل بل خلقت موجة من الانقسامات داخل الاتحاد و خير مثال على ذلك  ما حصل بين فرنسا و ايطاليا بعدما نجح أكثر من ألف مهاجر غير شرعي الى العبور الى الضفة الأخرى و بالضبط الى جزيرة لمبيدوزا الايطالية  حيث منحت لهؤلاء بطاقات إقامة مما يسمح لهم بحرية التنقل داخل البلدان الاوروبية الاعضاء في اتفاقية شنغن في حين منعت فرنسا هؤلاء بعبور أرضيها , حيث أدت الى اندلاع خلاف قوي بين الدول الأوروبية ليس هذا فحسب بل تم وقف مؤقت لأحكام اتفاقية شنغن و اغلاق الحدود بين بعض الدول الاعضاء في الاتحاد ووقف حركة القطارات .
هذه الازمة لم تنتهي الا باتفاق بين البلدين و مطالبة خوسيه مانويل باروزو، بإعادة النظر في بعض بنود الاتفاقية، وتحديدا تعديل الشروط التي تتيح للبلد العضو إعادة العمل بالإجراءات والقيود الوطنية علي الحدود الداخلية، في حال وجود صعوبات استثنائية في إدارة الحدود الخارجية المشتركة.
هذه القضية أثارت جدل واسع داخل الاتحاد ليس بشأن التعامل مع موجات تدفق النازحين فحسب، بل بشان إعادة هيكلة مجمل الضوابط الأمنية المتعامل بها داخل منطقة شنغن وتثير هذه القضية جوانب مهمة تتعلق بمدى تأثير هذه الأزمة على مستقبل الاندماج الأوروبي.
يلاحظ أن الاتحاد الأوروبي مستقبله الاندماجي يتخبطه مجموعة من العقبات و الاختلافات نذكر هنا موقف غير المنسجم في تعاطي مع الملف الليبي
فالاندماج الأوروبي يعرف تقلبات بعد الأزمة الاقتصادية و المالية حيت تتعرض العملة الموحدة اليورو الى تهديد بالانسحاب اضافة بعض أعضائها الى الجدل القوي بخصوص اتفاقية شنغن ومدى التزامات الدول الاعضاء بتطبيقها
هذه ليست أول مرة تواجه الاتحاد بل كانت هناك مشكلات سابقة كالتدفق الهائل للمهاجرين الرومانيين الى فرنسا مما دفعت بهذه الاخيرة و بشكل فردي الى عملية طرد هؤلاء و ترحيلهم الى بلدهم الأصلي.
نظرا للمستجدات الاقليمية في جنوب المتوسط و الداخلية بين الدول الأعضاء جعلت من اتفاقية شنغن تتدحرج بين التعديل و الالغاء  
حيث برزت توجهين اثنين,التوجه الأول يطالب بالإبقاء علي الاتفاقية مع إدخال بعض التعديلات علي بنودها، وإن تباين مستوي تلك التعديلات. حيث أشار إلى ذلك الرئيس الفرنسي بقوله:" نريد لمعاهدة شنغن أن تعيش، ولكن لكي تعيش يجب أن تتغير في إطار دولة المؤسسات والقانون" في حين ترى ألمانيا قصر التعديلات علي الجوانب الإدارية فحسب، مع العمل علي تعزيز دور الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود، خوفا مما يمكن أن تسفر عنه إعادة النظر في بنود الاتفاقية من مخاطر تهدد إنجازات الاتحاد الأوروبي ومكتسباته، وهو ما عبر عنه وزير الداخلية الألماني "هانز بيتر فريدريش" بقوله: "قصر الأمر علي إجراء تعديلات بسيطة في المعاهدة، في حال اقتضت الضرورة ذلك."
التوجه الثاني يرى أن الوقت قد تجاوز هذه الاتفاقية، وأن التغيرات والمستجدات الراهنة تفرض العودة إلي ما قبل الاتفاقية بإعادة فرض القيود علي حرية الحركة والتنقل، وهو ما عبر عنه بجلاء قرار الحكومة الدنماركية بإعادة المراقبة الجمركية الدائمة عند حدودها الوطنية مع ألمانيا والسويد، بدءا من يونيو 2011، بحجة مكافحة الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة، وهو ما أشار إليه وزير العدل الدنماركي بقوله:" إن بلاده لجأت إلي تشديد الرقابة علي حدودها بهدف وضع حد لتجارة المخدرات وتهريب البشر والأموال والجريمة المنظمة القادمة من دول أوروبا الشرقية"، مبررا موقف بلاده باتساقه مع معايير شنغن الداعية إلي حق كل دولة عضو بالاتحاد في اتخاذ ما يناسبها من إجراءات، إذا تعرض أمنها أو نظامها العام للتهديد.
و كنتيجة لذلك برزت ثلاثة مواقف بين الدول الأعضاء الاتحاد الأوروبي الأول: تأييد بعض الدول التوجه المطالب بإعادة النظر في بنود الاتفاقية، شريطة ألا يسبق ذلك تعليق العمل بها كما فعلت فرنسا، وفي مقدمة هذه الدول كل من  اليونان ومالطا. الثاني: تحفظ أغلب الدول حيال هذا التوجه، وهو ما عبرت عنه إسبانيا، علي لسان سكرتير الدولة للشؤون الأمنية "انطونيو كاماتشو" -خلال مشاركته في اجتماع وزراء داخلية الاتحاد المنعقد في 12 مايو2011  بقوله: "إن إسبانيا تعارض أي إصلاح جذري يمس جوهر الاتفاقية أو يمثل خطوة إلي الوراء فيما يتعلق بحرية حركة الأفراد عبر الحدود الداخلية للاتحاد الأوروبي .. الثالث: الرفض القاطع للتوجه الذي انتهجته الدنمارك، واصفا القرار بأنه خرق للاتفاقية، علي حد وصف وزير خارجية لوكسمبورج "جان أسلبورن" بأن: "الإجراء الدنماركي خرق من جانب واحد لاتفاقية شنغن". بل وصل الأمر إلي حد التشكيك باستمرار عضويتها في الاتحاد الأوروبي، كما أشار إلي ذلك "ألكسندر ألفارو" عضو البرلمان الأوروبي عن الحزب الديمقراطي الحر الألماني بقوله: "إن الخطوة الدنماركية تثير تساؤلا حول مشروعية بقائها عضوا بالاتحاد الأوروبي".

ماهي الأليات التي اتخذتها أوروبا لمعالجة هذه القضية ؟  كيف يمكن المحافظة على الاتفاقية شنغن؟وهل الحلم باندماج الاوروبي يسير نحو التقدم أم الاطاحة ؟

محمد أيمن البقالي
طالب-باحث
متخصص في الشؤون الأوروبية والمتوسطية

martes, 3 de diciembre de 2013

La política europea de inmigración


El tema de migración no es nuevo, siempre ha sido principal factor en relaciones entre países por razones políticas, económicas o sociales, el proceso de globalización ha ayudado la libre circulación de cuatro factores productivos; mercancía, capital, servicio, y personas.
La actual crisis económica europea ha afectado directamente a personas inmigrantes dado lugar una crisis política entre los estados miembros de la unión europea también hay que situar este contexto por las revueltas árabes 2011 que han afectado a países del sud mediterráneo ejemplo Túnez, Libia, Egipto…..etc
Ahora bien la unión europea y sus estados miembros quieren controlar a sus mercados de trabajo, en actualidad hay menos empleo y eso tiene consecuencias sociales muy graves.
En cuanto a la política europea de la inmigración su objetivo principal es organizar la migración legal y luchar contra la inmigración irregular en situación de crisis la unión europea no tiene medios para acoger todos los emigrantes, además el mal gestión y control puede perjudicar la cohesión social, el mercado laboral, alojamiento, servicios sanitarios, escolares y sociales y otras más graves como el aumento de redes criminales, para hacer frente a estos retos la unión europea crea un política común de inmigración y asilo ,tras la firma del tratado de Lisboa 2007 han introducido directivas relacionadas con la inmigración y refugiados y asilo , entonces estamos ante un proceso de comunitarización de la política de inmigración, hay que añadir que algunas de estas directivas conoce un fuerte desacuerdo por no respetar los derechos Humanos que entra en valores fundamentales de la unión.
¿Por qué una política común de inmigración y asilo?
La crisis económica ha afectado países como Grecia, Portugal, España incluso Francia, además por factores externas relacionadas con países del sur del mediterráneo, la primavera árabe causo la inestabilidad  en la región, y la entrada masiva de inmigrantes, refugiados en países europeos cercanos como en Italia, salto el tema de falta de solidaridad entre estados miembros.
Aquí entendemos porque la unión europea busca una política común su objetivo es organizar la migración legal, controlar la inmigración irregular, y cooperación con países de origen o de tránsito para controlar las fronteras exteriores de la unión europea.
La unión europea afronta temas como de seguridad relacionada con atentados terroristas, crecimiento de la delincuencia organizada, inmigración ilegal, deficiencia a nivel judicial y de seguridad , además la unión europea refuerza los aspectos de libertad, seguridad y justicia en la política exterior basada en valores como la buena gobernanza y la democracia para conseguir estos la unión europea ofrece programas de cooperación respetando la especificidad de cada país con estrategias adaptadas a través relaciones bilaterales, política europea de vecindad y plan de acción , programa de ayuda al exterior.
¿Cómo gestiona la unión europea sus fronteras?
Vamos a citar algunos pasos que son los siguientes:
-       Un régimen específico en favor de los viajeros de buena fe de nacionales de terceros países.
-       Instauración de barreras automáticas
-       Sistema de registro de entrada y salida
-       Sistema electrónico de autorización de viaje sin visado
¿Cómo se consigue estos?
¿Cuáles el sistema operativo de la unión europea?
La unión europea colabora tanto dentro como fuera, Cooperación entre las fronteras de los estados miembros a través del intercambio de información y cooperación con países terceros en temas policiales y judiciales para luchar contra las redes internacionales de tráfico de emigrantes y trato de ser humanos.
Por eso se creó en 2004 agencia Frontex su sede en Varsovia esta agencia ayuda a los estados miembros mayor control de sus fronteras exteriores, su parte operativo es devolver inmigrantes ilegales a sus países de origen.
En relación con la estructura de la agencia Frontex es una organización de la unión europea y tiene personalidad jurídica, representada por el director ejecutivo y el consejo de administración.
La financiación de esta agencia viene por parte de la UE y los 28 estados miembros y son responsables del control y de vigilancia de las fronteras terrestres, marítima, aeropuertos y puertos marítimos.
Existe también otros órganos como Europol y Eurojust tienen objetivo de establecer acuerdos y métodos de trabajo con países terceros.
Otras sistemas que la unión europea usa para controlar sus fronteras que es la obligación de los transportistas aéreos de comunicar los datos sobre pasajeros ej: nombre y fecha de nacimiento de pasajeros…. En caso de no cooperar o transmitir informaciones incorrectas la unión europea establece sanciones.
Autor
Mohamed aiman el bakkali